30/01/2012
الأخوان المسلمين و كيري
ما اشبة اليوم بالبارحة فبالأمس القريب كانت تقول حركة حماس التابعة لجماعة الاخوان المسلمين" انهم فصيل يقوم علي الدقة والزعتر " وسرعان ماتحول الأمر بعد وصولها للحكم في قطاع غزة فاصبحوا يقولوا
"لا يؤكل من الشاه إلا الكتف "
واليوم في مصر نجد أن الأخوان المسلمين يرفعون شعار من سيفين تحتهما كلمة "أعدوا"...ويقصدون بطبيعة الحال بداية الأية القرآنية "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وأخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم"
ومع اول اختبار حقيقي للجماعة وجدناهم يتعهدون " لكيري" بعدم المساس بالاتفاقيات الدولية وعلي رأسها إتفاقية السلام "كامب ديفيد" .
ويأتي هنا تساؤلاُ ملحاً : هل الأخوان المسلمين سيحترمون "كامب ديفيد" علي حساب السيادة المصرية علي سيناء وتنميتها كما فعل مبارك أم سيحترمونها علي حساب ذالك الانسان البسيط الذي يعيش في المنطقة (ج)
اياً كان الامر الذي تعهدت به جماعة الأخوان المسلمين أمام ( كيري)
لم ولن يكون علي حساب سيناء وتنميتها مرة أخري كما كانت في عصر ما قبل الثورة
فاليوم نقولها بكل صراحة ووضوح بعد ثورة 25 يناير علي العالم اجمع ان يعلم أن من يقرر السلام هو ذالك الانسان الذي يعيش علي هذه الأرض المباركة لأنه عاني الظلم والقهر وذاق القمع والفقر في ظل ذلك السلام المزعوم .
ولكني في نهاية الأمر أقول للأخوان المسلمين وكيري ان السلام الحقيقي هو تنمية سيناء واحترام انسانية من يعيشون بها
يا عسكر يا اخوان نريد الرد قبل فوات الأوان
كتب : سعيد اعتيق
منذ أن خلقنا الله علي ارض سيناء وأنا أري سيناء ومن عليها بتعرضون لأبشع أنواع الظلم والقهر والجوع والقمع وكنت في أحيانا كثيرة شاهد علي التعامل الغير أدمي لنظام مبارك تجاه سيناء وأهلها .
ولكن ما أريد ان أقوله للعسكرناري ممثلاً في المشير طنطاوي ورفيقة عنان .
والي الأخوان المسلمين ممثلاً في ولاية الفقية الشيخ بديع وزعماء تياره الاخواني .
هو : " هل سيكون لسيناء وأهلها تمثيل في لجنة اعداد الدستور المصري " أم " لا "
لأن ما تعرضت له سيناء علي مر السنوات الماضية لا يسطسع أحد أن يفرضه مرة أخري علي السيناويين
حقنا في ان نتملك أرضينا ايضا لا يسطيع أحد أن يتجاهله ومن حقنا أن نتعامل كمصرين من الدرجة الأولي لأمما نؤمن أن مصر تستحق أن نعيش بلا عار ( الأقليات ) التي كان مبارك يروج لها
" فكلنا مصريون شئتم أم ابيتم "










