يقول المفكر المصري جمال حمدان إن سيناء هي ” ملخص الجغرافيا
المصرية ” في كتابة الأهم ” شخصية مصر “ وذلك من خلال نظرة فوقية لعموم
تضاريس سيناء جبالا ووديانا وسهولا وصحارى وتحمل تلك الجملة صدقا أكاديميا
كبيرا إلا أنى هنا لست بالراصد الجغرافي تلك البقعة الأهم في بر مصر والتي
تعنى في مخيلتي إيحاءات هائلة من روافد ذات أبعاد وطنية وثقافية وشخصية ،
وأسعى جاهداً لرصد إنسانية هذا الكائن الذي توطن هنا
فما من ساكن على ارض سيناء إلا وشكلت الأماكن في مخيلته ثقافة خاصة تنطلق منها أفكارا لا تستثنى محيط سيناء من طموحات بالتأكيد في الجانب الايجابي
وشاء لإنسان سيناء أن يمارس حياته على حد سيف ، فهي المساحة الكافية بين محيط مضطرب ، والخلل يعنى مزيدا من التوتر وبالطبع ينعكس هذا التوتر على حياة الناس وسلوكهم اليومي ، ولكن براعة الموروث الثقافي جنبت هذا الإنسان الوقوع في المهالك ، ويبقى الإنسان فوق هذه التضاريس صامدا ومراقبا بحكمة ، واراهن أن الصامتين لا زالوا غالبية وهم صمام أمان بقاء الإنسان إنسانا
وبكل تأكيد سادت هواجس وقلق متزايد شكلت في العقل خيالات سوداوية لمستقبل تلك البقعة وعزز تلك الهواجس منعطف العنف الآخذ في التنامي منذ نحو ثلاثة سنوات وحتى الآن ، وقد يحق للكثيرين أولوية التوجس أحيانا والشعور بالخوف أحيانا كثيرة تجاه الواقع الجديد الذي افقد سيناء أهم مميزاتها الإنسانية على مر عقود من التاريخ وهو الشعور “ بالأمان ”
وكثيرا ما تجادل النخبة في شمال سيناء حول الحادث ها هنا وتعددت التحليلات والرؤى والكل شاخص في فضاء ينتظر معجزة تعيد للمكان وقاره وهيبته وأمنه … وبالتأكيد لن يحل ما يتمناه الكثيرون بمعجزة من هنا أو هناك .. فملموسات الواقع متعددة ، ولا نستثنى هنا محيطنا المتربص والذي كرس واقعا سبب آلاما ليس في سيناء وحدها بل جالت آلامه في كل أنحاء الإقليم وبكل بساطة نحن جزء من هذا الإقليم
وأعود إلى ما بدأت به حول مقولة المفكر العظيم جمال حمدان ، وبصياغة أخرى لمقوله أزعم فيها أن سيناء أيضا هي ملخص الفعل السياسي المصري والإقليمي ، وبالتالي لا يمكن لإنسان هذه البقعة أن ينفصل عن الجغرافيا السياسة وحركة المال الأوسع
إلى هنا واخص نفسي بما تشكل لي سيناء في مخيلتي منذ تفتحت عيناي على واقعها وحتى اللحظة ، لأجزم أنها تعنى لي خط المواجهة التاريخي ما بين متربص من ناحية وبين سيادة و قيم وثقافة وعدالة هي باختصار ما يجعلني احتمل الحياة
واجزم أيضا أنى هنا لست بالساكن في بيت ليبتاع إغراض من ” سوبر ماركت ” ويؤسس لذريته عدة مساحات مميزة في الحياة ، واكرر أنى ابن مشروع حالم لا يزال يعتقد أن بالإمكان خلق عوالم أكثر عدالة ربما اختصت سيناء بان تكون احد منطلقاتها في مخيلتي وفى أفعالي المضارعة
نقلاً عن مدونة الاستاذ اشرف العناني " سيناء حيث انا "
فما من ساكن على ارض سيناء إلا وشكلت الأماكن في مخيلته ثقافة خاصة تنطلق منها أفكارا لا تستثنى محيط سيناء من طموحات بالتأكيد في الجانب الايجابي
وشاء لإنسان سيناء أن يمارس حياته على حد سيف ، فهي المساحة الكافية بين محيط مضطرب ، والخلل يعنى مزيدا من التوتر وبالطبع ينعكس هذا التوتر على حياة الناس وسلوكهم اليومي ، ولكن براعة الموروث الثقافي جنبت هذا الإنسان الوقوع في المهالك ، ويبقى الإنسان فوق هذه التضاريس صامدا ومراقبا بحكمة ، واراهن أن الصامتين لا زالوا غالبية وهم صمام أمان بقاء الإنسان إنسانا
وبكل تأكيد سادت هواجس وقلق متزايد شكلت في العقل خيالات سوداوية لمستقبل تلك البقعة وعزز تلك الهواجس منعطف العنف الآخذ في التنامي منذ نحو ثلاثة سنوات وحتى الآن ، وقد يحق للكثيرين أولوية التوجس أحيانا والشعور بالخوف أحيانا كثيرة تجاه الواقع الجديد الذي افقد سيناء أهم مميزاتها الإنسانية على مر عقود من التاريخ وهو الشعور “ بالأمان ”
وكثيرا ما تجادل النخبة في شمال سيناء حول الحادث ها هنا وتعددت التحليلات والرؤى والكل شاخص في فضاء ينتظر معجزة تعيد للمكان وقاره وهيبته وأمنه … وبالتأكيد لن يحل ما يتمناه الكثيرون بمعجزة من هنا أو هناك .. فملموسات الواقع متعددة ، ولا نستثنى هنا محيطنا المتربص والذي كرس واقعا سبب آلاما ليس في سيناء وحدها بل جالت آلامه في كل أنحاء الإقليم وبكل بساطة نحن جزء من هذا الإقليم
وأعود إلى ما بدأت به حول مقولة المفكر العظيم جمال حمدان ، وبصياغة أخرى لمقوله أزعم فيها أن سيناء أيضا هي ملخص الفعل السياسي المصري والإقليمي ، وبالتالي لا يمكن لإنسان هذه البقعة أن ينفصل عن الجغرافيا السياسة وحركة المال الأوسع
إلى هنا واخص نفسي بما تشكل لي سيناء في مخيلتي منذ تفتحت عيناي على واقعها وحتى اللحظة ، لأجزم أنها تعنى لي خط المواجهة التاريخي ما بين متربص من ناحية وبين سيادة و قيم وثقافة وعدالة هي باختصار ما يجعلني احتمل الحياة
واجزم أيضا أنى هنا لست بالساكن في بيت ليبتاع إغراض من ” سوبر ماركت ” ويؤسس لذريته عدة مساحات مميزة في الحياة ، واكرر أنى ابن مشروع حالم لا يزال يعتقد أن بالإمكان خلق عوالم أكثر عدالة ربما اختصت سيناء بان تكون احد منطلقاتها في مخيلتي وفى أفعالي المضارعة
نقلاً عن مدونة الاستاذ اشرف العناني " سيناء حيث انا "



0 التعليقات:
إرسال تعليق