آخر التعليقات

04‏/08‏/2010

الديمقراطية لا تقبل التزييف او المتاجرة للزميل حسن حنتوش

الديمقراطية لا تقبل التزييف او المتاجرة 

تحقيق الديمقراطية بمضمونها المعروف هو حكم الاغلبيه ولكن مع مراعات حقوق الاقليات في المجتمع والحفاظ على النوعية والعقيدة والاختلاف فيما لا يؤذي الاخرين ويتماشى مع الشكل العام للدولة للحفاظ على التوازن الطبيعي للسياسات العامه ...

لقد قمنا بثورة في  25 يناير سنة 2011 ليس لكي نزيل طغيان الظلم فقط وانما للمطالبة بحقوق الاغلبيه الفقيرة والاقليات المضطهدة من اصحاب عقيدة او فكر وايديولوجية لم تكن تتوافق مع سياسات النظام القائم على الفساد في المجتمع .. كانت المطالب كثيرة جدا فالمجتمع المصري يعاني نقص في اقل حقوقه العاديه يعاني من نقص في حق التعبير عن الرأي  ونقص في امكانية توفير الطعام الذي يليق بادميته وايضا نقص في حقه في ان يلبس ما يريد وحقه من التعليم والتدين والتعبد .. فقد كان المواطن المصري ليس فقط يعاني من نقص في حاجاته وكفالة الدولة لحقوقه الانسانيه بل يعاقب ايضا على ممارسته لطقوسه ورغباته الشخصيه فلقد كان يعتقل من قبل النظام الذي تم اسقاطه على اتفه الاسباب ومازال المصريون يحاربون الظلم والاستبداد ليخرجو من ظلمات الجهل والفقر والتخلف الى نور التقدم حتى جاءت ثورة 25 يناير 2011 لتبعث الامل في ميلاد حياة جديدة تكفل حقوقهم الانسانيه وتحقق احلامهم البسيطه في العيش بكرامة  وتحقيق العدالة الاجتماعية  بالقضاء على الطبقية والمحسوبيه والاعتماد على الرشوة ومظاهر الفساد في كل مكان وايضا لتحقيق الحرية في التعبير عن الرأي والتعددية وتحقيق الديمقراطية التي تجعل القرار في يد اغلبية الشعب مع مراعاة حقوق الاقليات وعدم التعدي على حقوقهم المشروعه.

ولكن للاسف فبعد قيام ثورة 25 يناير 2011  وبعد ان تكفل الجيش المصري الممثل في المجلس العسكري امام المصريين والعالم اجمع بأن يكون الحامي الشرعي للثورة والحفاظ على مكتسباتها .ولكن للاسف  تلاعب بعواطف البسطاء من عامة الشعب بترهيبهم والتسبب في نقص الحاجات الاساسيه الهامه التي يعتمدون عليها كالمواد البترولية وعدم دعم بيع الحاصلات الزراعية التي يعتمد عليها كثير من الزراع البسطاء وايضا التسبب في ترويع الشعب بالفقدان المتعمد للاستقرار والامن كما شهده العالم على وسائل الاعلام المعروفه ولذلك لاجهاض الثورة ويرجع ذلك الى ان قيادة الجيش المصري ترجع فالاساس الى احد وزراء النظام القديم مما تسبب هذا الى مايلي

اتلاف الاقتصاد وطرد الاستثمار بعيدا عن اقتصاد الدولة بسبب عدم توفير الامن والاستقرار .

جعل الفصائل المتشدده دينيا والتي لا تؤمن بالديمقراطيه من الصعود للاستحواذ على مكتسبات الثورة .
تشويه الثوار الحقيقيين ووصفهم بالمجرمين والمندسين والعملاء واعتقالهم واصدار احكام عسكرية ضدهم.
التباطئ في محاكمة رموز النظام القديم وتقديمهم امام محاكم مدنية لم تبت فيها بعد اي احكام ضد هؤلاء الرموز المفسده 
في حين قد تم اصدار احكام عسكرية على كثير من الثوار ممن وصفوا بالبلطجيه والمجرمين  من نشطاء سياسيين ومدونين كامثال مايكل وعلاء عبد الفتاح.
العمل على تفتيت تماسك القوى السياسيه بكثير من الخطوات و القرارات المجهضه للثورات  وخلق حالة من الاحتقان لدى الشعب بسبب ما يواجهه ابناء الثورة من ظلم جديد ومعاقبة واضحه لهؤلاء الثوار لقيامهم بهذه الثورة المجيدة .

0 التعليقات:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More