30/01/2012
الأخوان المسلمين و كيري
ما اشبة اليوم بالبارحة فبالأمس القريب كانت تقول حركة حماس التابعة لجماعة الاخوان المسلمين" انهم فصيل يقوم علي الدقة والزعتر " وسرعان ماتحول الأمر بعد وصولها للحكم في قطاع غزة فاصبحوا يقولوا
"لا يؤكل من الشاه إلا الكتف "
واليوم في مصر نجد أن الأخوان المسلمين يرفعون شعار من سيفين تحتهما كلمة "أعدوا"...ويقصدون بطبيعة الحال بداية الأية القرآنية "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وأخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم"
ومع اول اختبار حقيقي للجماعة وجدناهم يتعهدون " لكيري" بعدم المساس بالاتفاقيات الدولية وعلي رأسها إتفاقية السلام "كامب ديفيد" .
ويأتي هنا تساؤلاُ ملحاً : هل الأخوان المسلمين سيحترمون "كامب ديفيد" علي حساب السيادة المصرية علي سيناء وتنميتها كما فعل مبارك أم سيحترمونها علي حساب ذالك الانسان البسيط الذي يعيش في المنطقة (ج)
اياً كان الامر الذي تعهدت به جماعة الأخوان المسلمين أمام ( كيري)
لم ولن يكون علي حساب سيناء وتنميتها مرة أخري كما كانت في عصر ما قبل الثورة
فاليوم نقولها بكل صراحة ووضوح بعد ثورة 25 يناير علي العالم اجمع ان يعلم أن من يقرر السلام هو ذالك الانسان الذي يعيش علي هذه الأرض المباركة لأنه عاني الظلم والقهر وذاق القمع والفقر في ظل ذلك السلام المزعوم .
ولكني في نهاية الأمر أقول للأخوان المسلمين وكيري ان السلام الحقيقي هو تنمية سيناء واحترام انسانية من يعيشون بها
يا عسكر يا اخوان نريد الرد قبل فوات الأوان
كتب : سعيد اعتيق
منذ أن خلقنا الله علي ارض سيناء وأنا أري سيناء ومن عليها بتعرضون لأبشع أنواع الظلم والقهر والجوع والقمع وكنت في أحيانا كثيرة شاهد علي التعامل الغير أدمي لنظام مبارك تجاه سيناء وأهلها .
ولكن ما أريد ان أقوله للعسكرناري ممثلاً في المشير طنطاوي ورفيقة عنان .
والي الأخوان المسلمين ممثلاً في ولاية الفقية الشيخ بديع وزعماء تياره الاخواني .
هو : " هل سيكون لسيناء وأهلها تمثيل في لجنة اعداد الدستور المصري " أم " لا "
لأن ما تعرضت له سيناء علي مر السنوات الماضية لا يسطسع أحد أن يفرضه مرة أخري علي السيناويين
حقنا في ان نتملك أرضينا ايضا لا يسطيع أحد أن يتجاهله ومن حقنا أن نتعامل كمصرين من الدرجة الأولي لأمما نؤمن أن مصر تستحق أن نعيش بلا عار ( الأقليات ) التي كان مبارك يروج لها
" فكلنا مصريون شئتم أم ابيتم "
26/12/2011
المفوضية الأوروبية: الجيش استخدم أسلحة محرمة دوليا ضد المتظاهرين فى محمد محمود
لقصة اكتملت. العسكر نفوا ضرب المتظاهرين بالكيماوى، بلغتهم الجافة،
وبتمسُّحهم بعلاقتهم بـ«الشعب المصرى العظيم»، كأن المتظاهرين ليسوا من
الشعب، وبسيناريوهاتهم الرديئة.
العسكر قالوا إن القنابل مُستخدمة دوليا، ولكن ها هو ذا الرد يأتى من الخارج، وبحقائق علمية، ووفق فحوصات لا تقبل التشكيك. الجيش استخدم قنابل محرَّمة دوليا لضرب المتظاهرين.
حسنٌ.. التقرير صادر عن «المفوضية الأوروبية»، وخروجه إلى النور جاء ليكذّب المؤتمر الصحفى، الذى خرج فيه «العسكرى» ليتباهى أمام الشعب المصرى، ووسائل الإعلام المحلية والعالمية، بأنه لم ولن يستخدم السلاح ضد شعبه، وليثبت أنه لم يستخدم فقط السلاح، بل استخدم أسلحة محرمة دوليا، ويستحق من أصدر الأمر باستخدامها المحاكمة فى «المحكمة الجنائية الدولية» كمجرم حرب. هنا نقدم لكم التفاصيل الصادمة والمرعبة.
التقرير الطبى أعدته لجنة مكونة من 100 متخصص، من علماء الكيمياء، والحرب الكيماوية. والأطباء، وثّقوا فيه جرائم استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المتظاهرين، فى شارع محمد محمود، وميدان الممر فى محافظة الإسماعيلية، وسموحة فى الإسكندرية، فى الفترة من 19 إلى 24 نوفمبر 2011.
تقرير الحالة التشريحية لعينات من صدور وأمعاء الضحايا، الذى حصلت «التحرير» على نسخة منه، أكد امتصاص أجسام عدد منهم الفسفور الأبيض، أدى استنشاقها أو التعرض لتركيزات من دخانها إلى أثار قاتلة، كما أثرت على الأعين والأغشية المخاطية والجهاز التنفسى للمصابين، مما أسفر فى بعض الحالات عن إتلاف الرئة. التقرير لاحظ أيضا وجود تركيزات من الفسفور على الجلد والجهاز التنفسى، بنسبة 0.07 ملجم/متر مكعب، لـ126 مصابا، وتشبع الرئة والكلى والكبد بالفسفور الأبيض القاتل.
اللجنة أشارت إلى أن الفسفور الأبيض إذا ما انتشر فى الجو، لا يؤثر على ملابس المصاب، ولكنه يتغلغل داخل الجسم، ويذوب حتى العظام، ويؤدى استنشاقه إلى الموت، وتبدأ التغيرات على الجثة خلال 24 ساعة، لتتحول إلى ما يشبه جثة مشوهة نتيجة الاحتراق.
غاز الفسفور الأبيض الذى استخدمه الجيش المصرى ضد المتظاهرين، سبق وظهرت خطورته عندما كشفت منظمات حقوقية عديدة استخدام الجيش الإسرائيلى الغاز ذاته فى حربها ضد قطاع غزة أواخر 2008، مما تسبب وقتها فى تشوه كبير لجثث شهداء القطاع.
كما أشارت اللجنة إلى أن الجيش المصرى استخدم أنواعا أخرى من الأسلحة الكيميائية ضد المتظاهرين، جاءت على رأسها «قذائف الكلور»، وغاز الأعصاب «VX» الذى وصفته اللجنة بأنه من الذخائر القاتلة، ويُعتبر من الأسلحة الفتاكة والتعجيزية، التى تسبب الغثيان والمشكلات البصرية الخطيرة، بالإضافة إلى غاز «الفوسجين» الذى يسبب الاختناق والتشنجات والشلل وفقدان الوعى.
اللجنة شددت على أنها تأكدت من وجود تلك المواد الكيميائية من خلال تحليلها فوارغ المقذوفات، وعينات من بول ودم المصابين والشهداء، فى شارع محمد محمود فى القاهرة، وشارع الممر فى الإسماعيلية، وسموحة فى الإسكندرية، وأشارت إلى أنه لهذا السبب كان يرتدى جنود الجيش المصرى الأقنعة والدروع الواقية للبدن.
التقرير ضم أيضا وثائق تبين الموانى التى كانت تصدر منها الأسلحة الكيميائية وعددا من القذائف والطلقات المشبعة بالفسفور الأبيض وغازات الأعصاب وباقى الأسلحة الكيميائية، بالإضافة إلى قنابل الغاز المسيل للدموع «CR وCS» والخراطيش فى صفقات تمت من الباطن مع شركات أمريكية مثل شركة «تنمية الصناعات العسكرية الأمريكية» التى تتخذ من بنسلفانيا مقرا لها ولديها فرع آخر فى تل أبيب.
تلك الصفقات تم تصديرها بدءا من مارس حتى ديسمبر 2011 وانطلقت من أكثر من ميناء تابع للجيش الأمريكى من نيويورك وكارولينا الشمالية، ووصلت إلى موانى السويس وبورسعيد والإسكندرية. المشكلة الكبرى تكمن فى أن تلك الأسلحة خرجت من أمريكا ودخلت مصر تحت اسم «أسلحة وأدوات دفاع»، رغم أنها تحوى أسلحة محرمة دوليا حسب التقرير، مما قد يشير إلى تواطؤ أمريكى فى تصدير تلك الأسلحة إلى مصر.
كما أكد التقرير أن الموقف القانونى لما وقع من أحداث خلال تلك التظاهرات يشير إلى أن ما حدث يخالف الإعلان الدولى، بشأن قوانين أعراف الحروب، والمادة «23» التى تحظر استخدام القذائف ونشر الغازات الخانقة، وبروتوكول جنيف 1925 لحظر الأسلحة الكيماوية الذى وقّعت عليه مصر.
اللجنة قدّمت إخطارات لعدد من المنظمات الدولية، مثل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فى لاهاى، وبرامج السياسة الإنسانية وأبحاث النزاعات التابع لجامعة هارفارد، لإطلاعها على نتائج التقرير، الذى وثّق للانتهاكات، التى ارتكبتها قوات الجيش، ومطالبتهم بتحمل مسؤوليتهم الأدبية والدولية تجاه جرائم الحرب التى ارتُكبت بحق الشعب المصرى.
التقرير الخطير بات كذلك ورقة إدانة كبيرة ضد أمريكا وطالب مُعِدّوه المنظمات الدولية بضرورة إدانة واشنطن، لأنها زودت الجيش المصرى بأسلحة محرمة دوليا، لا يمكن استخدامها فى أى من الحروب التى تخوضها أمريكا أو مصر، لأنهما موقّعتان على بروتوكول جنيف لحظر الأسلحة الكيماوية، أى أنها ارتكبت جريمتين بتصنيع تلك الأسلحة المحظورة وبتصديرها إلى دول أخرى.
ذلك التقرير العلمى الذى أعدته لجنة من 100 متخصص من علماء الكيمياء والحرب الكيماوية والأطباء نفى عن نفسه من جانب آخر الشبهات والذرائع التى يتخذها العسكرى بالحديث عن التدخل الأجنبى فى الشؤون المصرية، فرئيس اللجنة وأعضاؤها من القامات العلمية البارزة حيث ترأس فريق البحث د.طارق جلال سعود أستاذ تحليل الغازات المنبعثة وغازات الأعصاب، وضم الفريق فى عضويته، حسن الشوربجى أستاذ غازات الأعصاب، وخالد السباعى أستاذ التشريح بجامعة كامبريدج، وأميمة صبرى أستاذة غازات الأعصاب فى جامعة كاليفورنيا، وجمال إبراهيم أستاذ الفيزياء بجامعة جورج تاون، وأحمد معتز أستاذ الجراحة العامة فى طب قصر العينى، المتحدث باسم اللجنة، ومختار الشناوى أستاذ الأشعة بجامعة كاليفورنيا، وكامل محمد سعيد أستاذ القانون الدولى بجامعة جنيف، وأشرف وليم غالى أستاذ الجراحة بجامعة لوزان بسويسرا، وريتشارد بيير رومانى أستاذ الحرب الكيميائية بجامعة كمبريج.
نقلاً عن جريد التحرير " http://tahrirnews.com/%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D9%88%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%B9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD/#.TviGBTmS-k4.twitter "
العسكر قالوا إن القنابل مُستخدمة دوليا، ولكن ها هو ذا الرد يأتى من الخارج، وبحقائق علمية، ووفق فحوصات لا تقبل التشكيك. الجيش استخدم قنابل محرَّمة دوليا لضرب المتظاهرين.
حسنٌ.. التقرير صادر عن «المفوضية الأوروبية»، وخروجه إلى النور جاء ليكذّب المؤتمر الصحفى، الذى خرج فيه «العسكرى» ليتباهى أمام الشعب المصرى، ووسائل الإعلام المحلية والعالمية، بأنه لم ولن يستخدم السلاح ضد شعبه، وليثبت أنه لم يستخدم فقط السلاح، بل استخدم أسلحة محرمة دوليا، ويستحق من أصدر الأمر باستخدامها المحاكمة فى «المحكمة الجنائية الدولية» كمجرم حرب. هنا نقدم لكم التفاصيل الصادمة والمرعبة.
التقرير الطبى أعدته لجنة مكونة من 100 متخصص، من علماء الكيمياء، والحرب الكيماوية. والأطباء، وثّقوا فيه جرائم استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المتظاهرين، فى شارع محمد محمود، وميدان الممر فى محافظة الإسماعيلية، وسموحة فى الإسكندرية، فى الفترة من 19 إلى 24 نوفمبر 2011.
تقرير الحالة التشريحية لعينات من صدور وأمعاء الضحايا، الذى حصلت «التحرير» على نسخة منه، أكد امتصاص أجسام عدد منهم الفسفور الأبيض، أدى استنشاقها أو التعرض لتركيزات من دخانها إلى أثار قاتلة، كما أثرت على الأعين والأغشية المخاطية والجهاز التنفسى للمصابين، مما أسفر فى بعض الحالات عن إتلاف الرئة. التقرير لاحظ أيضا وجود تركيزات من الفسفور على الجلد والجهاز التنفسى، بنسبة 0.07 ملجم/متر مكعب، لـ126 مصابا، وتشبع الرئة والكلى والكبد بالفسفور الأبيض القاتل.
اللجنة أشارت إلى أن الفسفور الأبيض إذا ما انتشر فى الجو، لا يؤثر على ملابس المصاب، ولكنه يتغلغل داخل الجسم، ويذوب حتى العظام، ويؤدى استنشاقه إلى الموت، وتبدأ التغيرات على الجثة خلال 24 ساعة، لتتحول إلى ما يشبه جثة مشوهة نتيجة الاحتراق.
غاز الفسفور الأبيض الذى استخدمه الجيش المصرى ضد المتظاهرين، سبق وظهرت خطورته عندما كشفت منظمات حقوقية عديدة استخدام الجيش الإسرائيلى الغاز ذاته فى حربها ضد قطاع غزة أواخر 2008، مما تسبب وقتها فى تشوه كبير لجثث شهداء القطاع.
كما أشارت اللجنة إلى أن الجيش المصرى استخدم أنواعا أخرى من الأسلحة الكيميائية ضد المتظاهرين، جاءت على رأسها «قذائف الكلور»، وغاز الأعصاب «VX» الذى وصفته اللجنة بأنه من الذخائر القاتلة، ويُعتبر من الأسلحة الفتاكة والتعجيزية، التى تسبب الغثيان والمشكلات البصرية الخطيرة، بالإضافة إلى غاز «الفوسجين» الذى يسبب الاختناق والتشنجات والشلل وفقدان الوعى.
اللجنة شددت على أنها تأكدت من وجود تلك المواد الكيميائية من خلال تحليلها فوارغ المقذوفات، وعينات من بول ودم المصابين والشهداء، فى شارع محمد محمود فى القاهرة، وشارع الممر فى الإسماعيلية، وسموحة فى الإسكندرية، وأشارت إلى أنه لهذا السبب كان يرتدى جنود الجيش المصرى الأقنعة والدروع الواقية للبدن.
التقرير ضم أيضا وثائق تبين الموانى التى كانت تصدر منها الأسلحة الكيميائية وعددا من القذائف والطلقات المشبعة بالفسفور الأبيض وغازات الأعصاب وباقى الأسلحة الكيميائية، بالإضافة إلى قنابل الغاز المسيل للدموع «CR وCS» والخراطيش فى صفقات تمت من الباطن مع شركات أمريكية مثل شركة «تنمية الصناعات العسكرية الأمريكية» التى تتخذ من بنسلفانيا مقرا لها ولديها فرع آخر فى تل أبيب.
تلك الصفقات تم تصديرها بدءا من مارس حتى ديسمبر 2011 وانطلقت من أكثر من ميناء تابع للجيش الأمريكى من نيويورك وكارولينا الشمالية، ووصلت إلى موانى السويس وبورسعيد والإسكندرية. المشكلة الكبرى تكمن فى أن تلك الأسلحة خرجت من أمريكا ودخلت مصر تحت اسم «أسلحة وأدوات دفاع»، رغم أنها تحوى أسلحة محرمة دوليا حسب التقرير، مما قد يشير إلى تواطؤ أمريكى فى تصدير تلك الأسلحة إلى مصر.
كما أكد التقرير أن الموقف القانونى لما وقع من أحداث خلال تلك التظاهرات يشير إلى أن ما حدث يخالف الإعلان الدولى، بشأن قوانين أعراف الحروب، والمادة «23» التى تحظر استخدام القذائف ونشر الغازات الخانقة، وبروتوكول جنيف 1925 لحظر الأسلحة الكيماوية الذى وقّعت عليه مصر.
اللجنة قدّمت إخطارات لعدد من المنظمات الدولية، مثل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فى لاهاى، وبرامج السياسة الإنسانية وأبحاث النزاعات التابع لجامعة هارفارد، لإطلاعها على نتائج التقرير، الذى وثّق للانتهاكات، التى ارتكبتها قوات الجيش، ومطالبتهم بتحمل مسؤوليتهم الأدبية والدولية تجاه جرائم الحرب التى ارتُكبت بحق الشعب المصرى.
التقرير الخطير بات كذلك ورقة إدانة كبيرة ضد أمريكا وطالب مُعِدّوه المنظمات الدولية بضرورة إدانة واشنطن، لأنها زودت الجيش المصرى بأسلحة محرمة دوليا، لا يمكن استخدامها فى أى من الحروب التى تخوضها أمريكا أو مصر، لأنهما موقّعتان على بروتوكول جنيف لحظر الأسلحة الكيماوية، أى أنها ارتكبت جريمتين بتصنيع تلك الأسلحة المحظورة وبتصديرها إلى دول أخرى.
ذلك التقرير العلمى الذى أعدته لجنة من 100 متخصص من علماء الكيمياء والحرب الكيماوية والأطباء نفى عن نفسه من جانب آخر الشبهات والذرائع التى يتخذها العسكرى بالحديث عن التدخل الأجنبى فى الشؤون المصرية، فرئيس اللجنة وأعضاؤها من القامات العلمية البارزة حيث ترأس فريق البحث د.طارق جلال سعود أستاذ تحليل الغازات المنبعثة وغازات الأعصاب، وضم الفريق فى عضويته، حسن الشوربجى أستاذ غازات الأعصاب، وخالد السباعى أستاذ التشريح بجامعة كامبريدج، وأميمة صبرى أستاذة غازات الأعصاب فى جامعة كاليفورنيا، وجمال إبراهيم أستاذ الفيزياء بجامعة جورج تاون، وأحمد معتز أستاذ الجراحة العامة فى طب قصر العينى، المتحدث باسم اللجنة، ومختار الشناوى أستاذ الأشعة بجامعة كاليفورنيا، وكامل محمد سعيد أستاذ القانون الدولى بجامعة جنيف، وأشرف وليم غالى أستاذ الجراحة بجامعة لوزان بسويسرا، وريتشارد بيير رومانى أستاذ الحرب الكيميائية بجامعة كمبريج.
نقلاً عن جريد التحرير " http://tahrirnews.com/%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D9%88%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%B9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD/#.TviGBTmS-k4.twitter "
25/12/2011
23/12/2011
جبهة شعبية بسيناء لدعم التحرير
جبجبهة شعبية بسيناء لدعم التحرير
آخر تحديث: الثلاثاء 22.11.2011 - 10:18 ص
أيمن محسن - شمال سيناء - صدى البلد
أصدرت الحركات الثورية والائتلافات بسيناء بيانًا يطالب بتسليم السلطة إلى حكومة إنقاذ وطني، ويدين اعتداءات الأجهزة الأمنية على ثوار التحرير، مطالبين بمظاهرات يومية حتى مظاهرة الجمعة المقبل.
وأكد سعيد أعتيق، من شباب الثورة بالشيخ زويد ورفح، انه في حال استمرار الوضع هكذا في التحرير من انتهاكات وقمع للمتظاهرين فسيكون هناك موقف لقرى وأبناء الحدود لدعم التحرير , مشيرا إلى أن الجميع يعلم ماذا يعني أبناء الحدود وتاريخهم يشهد في مدينة الشيخ زويد عندما شاركوا في ثورة ٢٥يناير .
وقال شادي سامي، من الجبهة الشعبية بسيناء، نطالب بتسليم السلطة إلى حكومة انقاذ وطني بكامل الصلاحيات بعيدا عن حكم العسكر، وأكد بأنه في حالة عدم تحقيق ذلك سيكون هناك تصعيد لوقف هذه الانتهاكات.
ووقع على البيان كل من حركة ٦ أبريل " الجبهة الديمقراطية"، ائتلاف شباب الثورة بالشيخ زويد ورفح، ائتلاف شباب ٢٥ يناير بسيناء، حركة شباب سيناء، حملة دعم البرادعي رئيسا لمصر، وعدد من المستقلين.
وأكد سعيد أعتيق، من شباب الثورة بالشيخ زويد ورفح، انه في حال استمرار الوضع هكذا في التحرير من انتهاكات وقمع للمتظاهرين فسيكون هناك موقف لقرى وأبناء الحدود لدعم التحرير , مشيرا إلى أن الجميع يعلم ماذا يعني أبناء الحدود وتاريخهم يشهد في مدينة الشيخ زويد عندما شاركوا في ثورة ٢٥يناير .
وقال شادي سامي، من الجبهة الشعبية بسيناء، نطالب بتسليم السلطة إلى حكومة انقاذ وطني بكامل الصلاحيات بعيدا عن حكم العسكر، وأكد بأنه في حالة عدم تحقيق ذلك سيكون هناك تصعيد لوقف هذه الانتهاكات.
ووقع على البيان كل من حركة ٦ أبريل " الجبهة الديمقراطية"، ائتلاف شباب الثورة بالشيخ زويد ورفح، ائتلاف شباب ٢٥ يناير بسيناء، حركة شباب سيناء، حملة دعم البرادعي رئيسا لمصر، وعدد من المستقلين.
سيناء : أصوات المكان ( أكثر من عين ترى ) سيدة الأفعال المضارعة ( مصطفى سنجر )
يقول المفكر المصري جمال حمدان إن سيناء هي ” ملخص الجغرافيا
المصرية ” في كتابة الأهم ” شخصية مصر “ وذلك من خلال نظرة فوقية لعموم
تضاريس سيناء جبالا ووديانا وسهولا وصحارى وتحمل تلك الجملة صدقا أكاديميا
كبيرا إلا أنى هنا لست بالراصد الجغرافي تلك البقعة الأهم في بر مصر والتي
تعنى في مخيلتي إيحاءات هائلة من روافد ذات أبعاد وطنية وثقافية وشخصية ،
وأسعى جاهداً لرصد إنسانية هذا الكائن الذي توطن هنا
فما من ساكن على ارض سيناء إلا وشكلت الأماكن في مخيلته ثقافة خاصة تنطلق منها أفكارا لا تستثنى محيط سيناء من طموحات بالتأكيد في الجانب الايجابي
وشاء لإنسان سيناء أن يمارس حياته على حد سيف ، فهي المساحة الكافية بين محيط مضطرب ، والخلل يعنى مزيدا من التوتر وبالطبع ينعكس هذا التوتر على حياة الناس وسلوكهم اليومي ، ولكن براعة الموروث الثقافي جنبت هذا الإنسان الوقوع في المهالك ، ويبقى الإنسان فوق هذه التضاريس صامدا ومراقبا بحكمة ، واراهن أن الصامتين لا زالوا غالبية وهم صمام أمان بقاء الإنسان إنسانا
وبكل تأكيد سادت هواجس وقلق متزايد شكلت في العقل خيالات سوداوية لمستقبل تلك البقعة وعزز تلك الهواجس منعطف العنف الآخذ في التنامي منذ نحو ثلاثة سنوات وحتى الآن ، وقد يحق للكثيرين أولوية التوجس أحيانا والشعور بالخوف أحيانا كثيرة تجاه الواقع الجديد الذي افقد سيناء أهم مميزاتها الإنسانية على مر عقود من التاريخ وهو الشعور “ بالأمان ”
وكثيرا ما تجادل النخبة في شمال سيناء حول الحادث ها هنا وتعددت التحليلات والرؤى والكل شاخص في فضاء ينتظر معجزة تعيد للمكان وقاره وهيبته وأمنه … وبالتأكيد لن يحل ما يتمناه الكثيرون بمعجزة من هنا أو هناك .. فملموسات الواقع متعددة ، ولا نستثنى هنا محيطنا المتربص والذي كرس واقعا سبب آلاما ليس في سيناء وحدها بل جالت آلامه في كل أنحاء الإقليم وبكل بساطة نحن جزء من هذا الإقليم
وأعود إلى ما بدأت به حول مقولة المفكر العظيم جمال حمدان ، وبصياغة أخرى لمقوله أزعم فيها أن سيناء أيضا هي ملخص الفعل السياسي المصري والإقليمي ، وبالتالي لا يمكن لإنسان هذه البقعة أن ينفصل عن الجغرافيا السياسة وحركة المال الأوسع
إلى هنا واخص نفسي بما تشكل لي سيناء في مخيلتي منذ تفتحت عيناي على واقعها وحتى اللحظة ، لأجزم أنها تعنى لي خط المواجهة التاريخي ما بين متربص من ناحية وبين سيادة و قيم وثقافة وعدالة هي باختصار ما يجعلني احتمل الحياة
واجزم أيضا أنى هنا لست بالساكن في بيت ليبتاع إغراض من ” سوبر ماركت ” ويؤسس لذريته عدة مساحات مميزة في الحياة ، واكرر أنى ابن مشروع حالم لا يزال يعتقد أن بالإمكان خلق عوالم أكثر عدالة ربما اختصت سيناء بان تكون احد منطلقاتها في مخيلتي وفى أفعالي المضارعة
نقلاً عن مدونة الاستاذ اشرف العناني " سيناء حيث انا "
فما من ساكن على ارض سيناء إلا وشكلت الأماكن في مخيلته ثقافة خاصة تنطلق منها أفكارا لا تستثنى محيط سيناء من طموحات بالتأكيد في الجانب الايجابي
وشاء لإنسان سيناء أن يمارس حياته على حد سيف ، فهي المساحة الكافية بين محيط مضطرب ، والخلل يعنى مزيدا من التوتر وبالطبع ينعكس هذا التوتر على حياة الناس وسلوكهم اليومي ، ولكن براعة الموروث الثقافي جنبت هذا الإنسان الوقوع في المهالك ، ويبقى الإنسان فوق هذه التضاريس صامدا ومراقبا بحكمة ، واراهن أن الصامتين لا زالوا غالبية وهم صمام أمان بقاء الإنسان إنسانا
وبكل تأكيد سادت هواجس وقلق متزايد شكلت في العقل خيالات سوداوية لمستقبل تلك البقعة وعزز تلك الهواجس منعطف العنف الآخذ في التنامي منذ نحو ثلاثة سنوات وحتى الآن ، وقد يحق للكثيرين أولوية التوجس أحيانا والشعور بالخوف أحيانا كثيرة تجاه الواقع الجديد الذي افقد سيناء أهم مميزاتها الإنسانية على مر عقود من التاريخ وهو الشعور “ بالأمان ”
وكثيرا ما تجادل النخبة في شمال سيناء حول الحادث ها هنا وتعددت التحليلات والرؤى والكل شاخص في فضاء ينتظر معجزة تعيد للمكان وقاره وهيبته وأمنه … وبالتأكيد لن يحل ما يتمناه الكثيرون بمعجزة من هنا أو هناك .. فملموسات الواقع متعددة ، ولا نستثنى هنا محيطنا المتربص والذي كرس واقعا سبب آلاما ليس في سيناء وحدها بل جالت آلامه في كل أنحاء الإقليم وبكل بساطة نحن جزء من هذا الإقليم
وأعود إلى ما بدأت به حول مقولة المفكر العظيم جمال حمدان ، وبصياغة أخرى لمقوله أزعم فيها أن سيناء أيضا هي ملخص الفعل السياسي المصري والإقليمي ، وبالتالي لا يمكن لإنسان هذه البقعة أن ينفصل عن الجغرافيا السياسة وحركة المال الأوسع
إلى هنا واخص نفسي بما تشكل لي سيناء في مخيلتي منذ تفتحت عيناي على واقعها وحتى اللحظة ، لأجزم أنها تعنى لي خط المواجهة التاريخي ما بين متربص من ناحية وبين سيادة و قيم وثقافة وعدالة هي باختصار ما يجعلني احتمل الحياة
واجزم أيضا أنى هنا لست بالساكن في بيت ليبتاع إغراض من ” سوبر ماركت ” ويؤسس لذريته عدة مساحات مميزة في الحياة ، واكرر أنى ابن مشروع حالم لا يزال يعتقد أن بالإمكان خلق عوالم أكثر عدالة ربما اختصت سيناء بان تكون احد منطلقاتها في مخيلتي وفى أفعالي المضارعة
نقلاً عن مدونة الاستاذ اشرف العناني " سيناء حيث انا "













